الصفحة 34 من 38

وفي السيارة تقرأ عليه الخطابات والمراسلات ويجيب عليها مع ذكر لله، فليس هناك وقت يذهب دون إنجاز وخدمة للأمة، ثم عند دخوله المنزل يتحقق من وضع الغداء، ثم يدعو الضيوف الذين يكتظ بهم مجلس الشيخ كل يوم إلى تناول الغداء ويرحب بهم أثناء الأكل، ثم بعد الغداء قراءة في التفسير أو غيره إن كان هناك وقت، ثم المبادرة إلى صلاة العصر وأداء أربع ركعات قبلها بخشوع، ثم درس قصير بعد الصلاة، ثم استراحة قصيرة في المنزل وتفقد لأهله وسؤال عنهم.

ثم استعداد لصلاة المغرب مع الذكر، ثم الحضور لصلاة المغرب مبكرًا، وبعد المغرب إما درس علمي عامر، أو محاضرة أو ندوة والتعليق عليها أو يكون في مجلسه المبارك يجيب السائلين ويستقبل الزائرين وذوي الحاجات، ويعيش مع أمته في أروع الصور، ويرد على الاتصالات والاستفتاءات التي لا تنقطع لدقيقة واحدة حتى أذان العشاء، وينصت للأذان ويأمر بالإنصات له، ثم يبادر بالتبكير لصلاة العشاء، وبعد العشاء إما لأهله وأسرته، أو مدارسة علمية، أو إصلاح بين الناس، أو يعالج مسائل خاصة، أو في زيارة ومناسبة عائلية، أو لإخوانه أو طلابه، ولا يفوت تلك المناسبات إلا بدعوة ونصيحة وقرآن وتفسير وتذكير؛ فليس لديه وقت يضيعه أبدًا، أو يكون في بعض الأحيان في مكتبته يستزيد من العلم بالاطلاع والبحث والتحري والنظر؛ فهو يحب طلب العلم وسماعه ولا يمل منه.

وربما قام في أثناء ذلك بالنظر في بعض الرسائل المتبقية فيجيب عليها أو ينظر فيما يريد أن يبعثه من نصائح وخطابات للمسؤولين والعلماء والدعاة ولرؤساء الجهات المختلفة وغيرهم، ثم يتفقد أهله، ثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت