الصفحة 14 من 27

أختي المسلمة ..

إن العودة إلى الأخلاق هي من صميم العودة إلى الالتزام بشرع الله كافة، فهي عبادة والتزام، وحينما نتحدث عن الأخلاق فإننا نعني بذلك المعاملات التي تحكم المرأة المسلمة في علاقتها مع أفراد المجتمع من حولها في بيتها وفي الشارع مع الوالدين والأقربين والأصدقاء والأجانب.

فبر الوالدين من أسمى الأخلاق وأفضل القيم التي على الأخت المسلمة أن تتحلى بها، فقد وردت الأيام والأحاديث في الحق على الإحسان إليهما وزجر عقوقهما، فمن ذلك قول الله جل وعلا: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا} [الإسراء: 23، 24] .

أخية ..

تأملي كيف قرن الله جل وعلا عبادته وهي غاية الخلق ببر الوالدين والإحسان إليهما وما ذلك إلا لعظم منزلة هذا الخلق عند الله جل وعلا .. فلا يفوتنك هذا الخير العظيم .. فبرهما هو الخير كله .. والفضل كله .. فهما اللذان ربيا فأحسنا .. وأطعما فأشبعا .. وسقيا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت