الصفحة 7 من 27

وأعلني مولدك الجديد .. وعودك الحميد .. بالتزام صادق يخط خطته إلى الله بعزم ويقين.

فما من شيء تتركينه لله إلا عوضك الله خيرًا منه.

لكل شيء إذا ضيعته عوض

وليس في الله إن ضيعت من عوض

وتذكري يا أخية:

أن التأخر في العودة .. ذنب وفسوق .. ومعصية وعقوق .. فهو يدل على الإصرار وما الإصرار إلا حاجز من حواجز التوبة والعودة إلى الله. قال تعالى: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ * أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ} [آل عمران: 135، 136] .

تؤمل في الدنيا طويلًا ولا تدري

إذا جن ليل هل تعيش إلى الفجر

فكم من صحيح مات من غير علة

وكم من عليل عاش دهرًا إلى دهر

وكم من فتى يمسي ويصبح آمنًا

وقد نسجت أكفانه وهو لا يدري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت