لَا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلًا * أَمْ أَمِنْتُمْ أَنْ يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَى فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفًا مِنَ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُمْ بِمَا كَفَرْتُمْ ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعًا [الإسراء: 68، 69] .
فاحذري من حلول العذاب .. وتأهبي للعرض والحساب ..
وإليك أسوق هذه القصة المؤثرة، لفتاة طالما استهانت بالمعاصي حتى أتاها داعي الموت .. فأدركت نفسها بالرجوع والتوبة .. حتى أتاها الفرج!
تقول هذه الأخت:
نشأت في أسرة عربية، مكونة من أب وأم وأربع بنين وبنتين. كنت أنا أصغرهم .. وفي أحضان هذه الأسرة ترعرعت وتربيت ..
وبعد المرحلة الثانوية تقدم لخطبتي رجل طيب يعمل في أمريكا، فوافقت عليه وتزوجنا. كان- ولله الحمد- خيرًا، فكان يشجعني على لبس الحجاب حتى ونحن في وسط كافر على الرغم من أنه لم يكن محافظًا على الصلاة والصيام، وقد طلبت منه صيام شهر رمضان معي فصامه ولله الحمد، ودعوته إلى الصلاة فوعد خيرًا، ومع ذلك كله كنت متعلقة بسماع الغناء، والخروج إلى الأسواق، فلم تكن صلاتي تنهاني عن كثير من المنكرات والذنوب فالقلب لم يزل في أسر المعاصي.
وذات يوم خرجت من الحمام بعد أن اغتسلت، كانت الريح