* اتهام البريء بما ليس فيه.
* تلوث الذمم والألسنة نتيجة الخوض في أمور بلا تثبت.
* انعدام الثقة المتبادلة في المجتمع.
* شماتة الناس، وخاصة إذا كان منشأ الإشاعة من العاملين في حقل الدعوة وشباب الصحوة. ومن أراد أن يستزيد عن الآثار الوخيمة للإشاعة فعليه مراجعة حادثة الإفك التي تعتبر أم الشائعات.