للقول بلا علم؛ فقد يبلغ الخبر ذاك المجهول فيحمل على من تكلم فيه بغير حق.
-تذكير الناقل بالله تعالى، وتحذيره من مغبة القول بغير علم، وتذكيره بالعاقبة المتحصلة إذا كانت الإشاعة كذبًا أو مبالغًا فيها: {فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ} .
-عدم التعجل في تقبل الإشاعة دون استفهام أو اعتراض.
-عدم ترديد الإشاعة؛ لأن في ترديدها زيادة انتشار، مع ما يضاف إليها من الكذب أو عدم ضبط النقل.
-اقتفاء خط سير الإشاعة وتتبع مسارها للوصول إلى جذورها ووضع اليد على مطلقيها ومحاسبتهم بحزم.
-عدم المبالاة أو إظهار التعجب والاهتمام عند سماعها.
-يجب التشكيك في صحتها حين يتناقلون الإشاعة، فيجعلهم يراجعون أنفسهم قبل بثها.
للإشاعة آثار سيئة جدًا على المجتمع ملخصها ما يلي: