الصفحة 6 من 13

الإشاعات بقصد المشاركة في الحديث بغض النظر عما يترتب على نقل ذلك.

* حب الفضول والدافع الغريزي من المستمعين.

* الشعور بالنشوة من ناقل الإشاعة عندما يرى إصغاء السامعين له وإعجابهم به.

* عدم تصور النتائج من الناقل والمنقول له في حالة بطلان الإشاعة.

* ضعف الوازع الديني عند ناقل الإشاعة.

* عدم محاسبة النفس وتفقدها.

قال الله تعالى:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ} [الحجرات: 6] .

وقال - صلى الله عليه وسلم: «كفى بالمرء كذبًا، أن يحدث بكل ما سمع» .

[رواه مسلم]

وفي رواية: «كفى بالمرء إثمًا أن يحدث بكل ما يسمع» . [رواه مسلم]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت