الإشاعات بقصد المشاركة في الحديث بغض النظر عما يترتب على نقل ذلك.
* حب الفضول والدافع الغريزي من المستمعين.
* الشعور بالنشوة من ناقل الإشاعة عندما يرى إصغاء السامعين له وإعجابهم به.
* عدم تصور النتائج من الناقل والمنقول له في حالة بطلان الإشاعة.
* ضعف الوازع الديني عند ناقل الإشاعة.
* عدم محاسبة النفس وتفقدها.
قال الله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ} [الحجرات: 6] .
وقال - صلى الله عليه وسلم: «كفى بالمرء كذبًا، أن يحدث بكل ما سمع» .
[رواه مسلم]
وفي رواية: «كفى بالمرء إثمًا أن يحدث بكل ما يسمع» . [رواه مسلم]