الصفحة 5 من 13

غالبًا ما تكون الإشاعة من شخص أو إعلام أو من رسالة أو شريط مسجل أو الانترنت، فهذه الوسائل هي طرق تناقل الأخبار بين الناس. ولذا على ناقل الخبر أن يتثبت في كل ما يقال، وليحذر أن يبادر بالتصديق الفوري؛ فإن الأصل البراءة التامة، وتلك الإشاعة ناشئة طارئة، والأصل بقاء ما كان على ما كان حتى تقوم الأدلة الواضحة على ذلك الخبر.

للإشاعة دوافع كثيرة نذكر منها:

* حب الظهور والتصدر ممن يختلق الإفك.

* الشماتة: ذلك بأن يكون الدافع والمحرم لنشر الإشاعة وترويجها بين الناس والشماتة بصاحبها والوقيعة فيه، والعياذ بالله.

* الفضول: وهذا حال أغلب من يروج للإشاعة، فإن إصغاء السامعين لحديثه وشخوصهم بأبصارهم إليه وتشوقهم لسماع كل ما يقول، دافع من أعظم الدوافع لنشر الإشاعة، هذا إن سلم من زيادة في الكلام بغية تشويقهم وتعلقهم بما يقول.

* قطع أوقات المجالس بذكرها: من المعلوم المشاهد أن أغلب الحاضرين يريدون أن يدلوا بدلائهم، مشاركين في الكلام والنقاش، ويرون السكوت نقصًا في حقهم، فنراهم يذكرون هذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت