الصفحة 22 من 123

الفائدة التاسعة: قال في الإقناع وشرحه ولا يباح ماء آبار ديار ثمود غير بئر الناقة لقول ابن عمر إن الناس تركوا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الحجر أرض ثمود فاستقوا من آبارها وعجنوا به العجين فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يهريقوا ما استقوا من آبارها ويعلفوا الإبل العجين وأمرهم أن يستقوا من البئر التي كانت تردها الناقة. متفق عليه.

قال الشيخ تقي الدين وهي البئر الكبيرة التي يردها الحاج في هذه الأزمنة، قال ابن القيم في الهدي في غزوة تبوك بئر الناقة استمر علم الناس بها قرنا بعد قرن إلى وقتنا هذا فلا ترد الركاب بئرًا غيرها وهي مطوية محكمة البنيان واسعة الأرجاء آثار العفو عليها بادية لا تشبه غيرها قلت ذكر غير واحد من أهل ذلك المكان أن بئر الناقة خلط ماؤها بالآبار التي غيرها بنفق تحت الأرض والظاهر أن الدولة العثمانية لما استولت على الحجاز وأجرت القطار من الشام إلى الحجاز هي التي عملت النفق تحت الأرض وخلطت المياه فإذا صح ذلك فإن ماء بئر الناقة يصبح كغيره من آبار ديار ثمود والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت