الصفحة 35 من 48

{كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [1] .

وفي الحديث: «إن المؤمن إذا أذنب ذنبًا نكتت في قلبه نكتة سوداء» [2] .

والإصرار على الصغائر يجعلها كبائر.

قال عبد الله بن عباس - رضي الله عنهم:"لا صغيرة مع الإصرار، ولا كبيرة مع الاستغفار" [3] .

وكما قيل:

لاَ تُحَقِّرَنَّ مِنَ الذُّنُوبِ صَغِيرَةً ... إنَّ الصَّغِيرَ غَدًا يَكُونُ كَبِيرَا

وقال الآخر:

لاَ تُحَقِّرَنَّ صَغِيرَةً ... إنَّ الجِبَالَ مِنَ الحَصَا [4]

9 -إنَّ من تاب عن قرب عهد المعصية فهو أحرى من غيره بقبول التوبة، لقوله: {ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ} .

10 -قبول التوبة ممن تاب من قريب؛ لأنَّ الله حصر التوبة فيهم

(1) سورة المطفِّفين، آية: 14.

(2) أخرجه الترمذي في التفسير 3334، وابن ماجة في الزهد 4244، من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -، وحسنه الألباني. انظر"التعليق الترغيب"2/ 268، 4/ 74،"صحيح سنن ابن ماجة"حديث 3422.

(3) أخرجه الطبري 8/ 245 - الأثر 9207.

(4) البيت لابن المعتز، انظر"ديوانه"2/ 376.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت