والهين، بل مكث سنوات طويلة في مكة وبعد ذلك في المدينة يتعاهد صحابته ويربيهم على عينه حتى تخرج على يديه الكريمتين تلك الصفوة المباركة التي ما عرف التاريخ مثلها.
واجهوا المشكلات والعقبات فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ذلوا وما استكانوا.
11)عدم الواقعية: وهو عدم التناسب بين الإمكانات الذاتية وبين مقدار العطاء من عبادة، وعلم، ودعوة. وهذه قد يكون منشؤها الفرد، وقد يكون المجتمع الذي يعيش فيه ومن هذه الأمثلة:
أ) الغلو والتشدد.
ب) الحماس الزائد لطلب العلم أو الدعوة إلى الله مع إهمالٍ لحق الأهل والبيت أو التقصير بحق النفس من النوم والطعام ومتطلبات الجسد.
ج) عدم تناسب الأهداف مع ظروف الزمان أو المكان.
د) الفوضوية في طلب العلم والبداية بحماس دون النظر إلى بداية الطريق من أوله وعلو السلم من أسفله.
هـ) الفتور في علاج الفتور.
من الأسباب عدم استشعار خطورة الفتور والتقصير في علاجه، فالفتور مرض من الأمراض تكون بداياته غالبًا يسيرة فإذا ما تساهل فيه المسلم ولم يبادر إلى علاجه والبحث عن أسبابه سرعان ما يزداد ويتأصل ويصبح علاجه أشد وأقسى، ويحتاج إلى جهد مضاعف