الصفحة 16 من 21

ج- السفر بغير محرم: وفي الحديث الذي رواه مسلم «لا يحل لامرأةٍ تؤمن بالله واليوم الآخر، تسافر مسيرة يومٍ، إلا مع ذي محرم» [1] .

د- الخلوة مع الرجل الأجنبي: كالبائع في المحل، والطبيب في العيادة، والسائق في السيارة، لحديث عن النبي قال: «لا يخلون رجل بامرأةٍ، إلا كان ثالثهما الشيطان» [2] .

هـ- التعطر عند الخروج من المنزل: وتقديم العطر وبالخور في الحفلات والزيارات النسائية، ومنهن من ستركب السيارة مع سائق أجنبي يجد ريحها، ونسيت قول النبي - صلى الله عليه وسلم - «أيما امرأةٍ استعطرت فمرت على قومٍ ليجدوا من ريحها فهي زانية ... » [3] .

و- الاختلاط بالرجال غير المحارم في البيوت: والجلسات الأسرية، وإقرار ذلك أثناء جلوسها معهم، والسماح للبنات بمخالطة الشباب الذكور من الأسر القريبة، مع غياب الغيرة على الأعراض وعدم مراقبة الله عز وجل.

ز- الإسراف العام في شؤون الحياة: والمبالغة في الاهتمام بالتوافه من أمور الدنيا، كتزيين المنازل واقتناء الأواني، والإسراف في الملابس والحلي والولائم على وجه التفاخر والتكاثر المحرم، والذي غرق فيه أرباب الدنيا نسأل الله العافية.

(1) صحيح مسلم، كتاب الحج، باب سفر المرأة مع المحرم.

(2) سنن الترمذي ج 6 ص 323 قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح غريب.

(3) صحيح أبي خزيمة باب التغليظ في تعطر المرأة ج 4 ص 419.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت