الصفحة 15 من 21

أ- ما يتعلق بالمظهر واللباس: سواء في لبس الحجاب عند الخروج أو لبس الثياب والزينة عند النساء، فأما مظاهر القصور والخلل في الحجاب متنوعة، منها التساهل في لبس النقاب الواسع والبرقع وانتشار ذلك، ولبس العباءة على الكتف، والجلبات الذي يفصل جسم المرأة، والتساهل في ستر القدمين بالجوارب، ولنا في عائشة رضي الله عنها أسوة حسنة عندما كانت تشد خمارها حياءً من عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو ميت في قبره، عندما كانت تدخل البيت الذي دفن فيه.

وأما التساهل في المظهر واللباس والزينة بشكل عام فقد عمت بها البلوى في أوساط بيوت الصالحين، وتقلد حملها ووزرها كثير ممن هم مظنة القدوة لغيرهن، فلبسن الملابس الضيقة المحجمة لأجسادهن، بشكل تأباه الفطر السليمة ويحرمه الدين القويم، كما صح في حديث (الكاسيات العاريات) ، وقد كان النكير من قبل على عامة النساء اللواتي وقعن في المظاهرة الخداعة والتقليد الساذج للغرب، ولكن للأسف نجد هذه المظاهر الخداعة والتقليد الساذج للغرب، ولكن للأسف نجد هذه المظاهر انتقلت إلى كثير من الصالحات وتساهلن بها في أنفسهن وفي أهليهن.

ب- كثرة الخروج للأسواق والتجول بها: وكذلك الملاهي والمطاعم التي يكثر فيها المنكرات، وتجمع الفساق، والأصل قرار المرأة في بيتها، كما قال تعالى: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ} [الأحزاب: 33] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت