الصفحة 14 من 21

الطاعات وبذل الصدقات، ثم قد يجذبها عند الأخرى من حسن مظهرها المتلائم مع تعاليم دينها. مع احتفاظها ببهائها وجمالها ونظافتها كل ذلك من غير إسراف ولا مخيلة.

ولهذا التوجيه أصل عظيم في كتاب الله تعالى حيث قال الله تعالى آمرًا نبيه - صلى الله عليه وسلم - بالنظر في أحوال وأوصاف الأنبياء قبله متخذًا هديهم أسوة له، فقال تعالى: {أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِه} [الأنعام: 90] .

3 -لا بد أن تكوني واضحة وصادقة مع نفسك لاكتشاف نوعية التصرف والخطأ الذي لا يصلح معه أن تكوني قدوة، ويسقط هيبتك الدينية، ومن ثم يقل انتفاعهم بكلامك، بل قد يكون ذلك سببًا في فتنة الآخرين، وضلالهم متأسيًا بخطاك، وذلك الأمر يتطلب الوقوف على النفس بالمحاسبة ومراجعة الذات، ثم العمل على تهذيبها ومجاهدة ما شق عليها.

4 -الحذر من بعض المحاذير الدارجة في هذا العصر، والتي تهافت عليها الكثير من النساء ممن نقص علمهن وديانتهن، فأصبحت في بعض المجتمعات والأسر من المشاهد والظواهر المألوفة مع مخالفتها الصريحة للدين ووضوح حكم تحريمها، ولكن لغلبة ممارستها وكثرة الوقوع فيها استسهلها وتأثر بها كثير من الصالحات والقدوات وشاكلن الجاهلات في ذلك. فاختلط الأمر على العامة وتلبس الباطل والمنكر بلبوس الحق والمعروف.

ومن ذلك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت