الصفحة 7 من 27

وتغرقه في نهر الشهوات المحرمة ويضيع أولاده وينحرفون دون أن يحرك ساكنًا لأن فاقد الشيء لا يعطيه.

*كما أثمرت هذه البرامج رقة في الدين إلا من استمسك من الله بحبل متين.

*ساهمت في نشر ثقافة الاستهلاك والتي تدعو إلى تحرير الرغبات الإنسانية من القيود أيا كانت.

*إبعاد كل ما هو غيبي عن حياة الإنسان، وبالتالي تقدم للإنسان أهدافًا جديدة تتمحور حول السعي الحثيث لتحقيق الرغبات الشخصية دون اعتبار لأي قيم.

قال تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا} [البقرة: 143] .

إن هذه الوسطية التي امتازت بها أمتنا تجعلنا لا نرفض هذا الجهاز بالكلية، بل نجعله يغزو بيوتنا ... ولكن لا يغزو عقيدتنا ... ولا أخلاقنا ... ولا أفكارنا ... ولا قيمنا ... ولا أي شيء من ثوابت هويتنا الإسلامية.

ولن يكون هذا حتى يكون لهذا الجهاز في مجتمعنا الإسلامي هدف وهوية ... وإلا أصبح سلاحًا مدمرًا للدين والأخلاق والمثل.

يقول الأستاذ يوسف العظم:

"إن إطارًا عامًّا للذوق لا بد أن يقوم، وفق ما يجب أن يكون للإعلام العربي - والتلفاز وسيلة من وسائله - من هوية وهدف ... ولا يضيرنا بعد ذلك أن يقدم الإيمان والخير والمحبة والعزة والكرامة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت