الصفحة 4 من 27

ويعتبر الكتاب أول وسيط ثقافي عرفه الإنسان منذ أقدم العصور، وما يزال للكتاب أهمية حتى الآن لما في القراءة من سحر وجاذبية بوصفها - أي القراءة - من أعظم متع الحياة.

ويقوم الكتاب بدور كبير في تثقيف الطفل لأنه يحتوي على زاد ثقافي ينمي لديه عادة القراءة والتمثيل والاستيعاب والمعرفة، مما يرفع من شأن ثقافته.

إن هناك العديد من الكتب التي تصدر في العالم العربي وتهتم بثقافة الطفل، ولكنها لا تفي بحاجاته لأنها محدودة كمًّا وكيفًا، فالطفولة عالم خاص كبير وجميل ويحتاج للعديد من الدراسات والبحوث والروايات والمحسوسات والقصص الإبداعية حتى تفي بحاجة الطفل.

وتجدر الإشارة إلى أنه من الأمور الضرورية والمستحسنة أن يقوم الأهل بتهيئة مكتبة للطفل لتنمية عادة القراءة لديه ولإشعاره بأهميته كطفل له كيان خاص يحترم ويقدر من أهله.

وعلى المدارس تفعيل (أسبوع القراءة) تفعيلًا جادًا تنظم فيه معارض الكتاب، وتتعاون الأسرة مع المدرسة في إغلاق التلفاز والألعاب الإلكترونية داخل المنازل ولو ليوم واحد فقط، مع تهيئة الجو المناسب للقراءة، لتعود للكتاب مكانته الرائدة، ونغرس فيهم حب القراءة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت