الصفحة 6 من 27

وعنى بهما المذياع، والرائي (التلفاز) ، وهما من أخطر وسائط الثقافة بفضل سرعة تأثيرهما ووصولهما إلى أحاسيس الأطفال ووجدانهم.

ولقد تبوأ التلفاز مكانة بارزة مرموقة فاقت في أهميتها وانتشارها كل الوسائل الإعلامية والمؤسسات الثقافية والتربوية الأخرى، ولذلك لا نستغرب إطلاق أحدهم على الرائي لقب (الأب الثالث) و (الأب الجذاب) لما له من جاذبية فنية ومهارة تقنية تفوقان جاذبية ومهارة الوالدين.

بل نقول إن التلفاز (الرائي) هو المدرسة الجديدة التي تدخل البيوت وتتعهد الأجيال بكثير من وسائل التعبير أو التدمير؛ لكونها تدخل كل البيوت فتخاطب الصغار والكبار من خلال برامجها الكثيرة والتي تؤثر غالبيتها في نفسية الأطفال وشخصياتهم. وتؤثر في الشباب وسلوكياتهم.

فأطباق الاستقبال الفضائية أصبحت إشعاعًا نافذًا لكل بيت وكل أسرة، فجمال الصورة المرسلة وتنوع المعروض بكل إغراءاته التي يصوغها إعلاميو الفضائيات يلغي إشكالية اللغة في الاستقبال، إن الواقع يشهد بوضوح:

*نهمًا متزايدًا لاستهلاك كل ما هو غربي.

* وزيادة في المشكلات الأسرية بسبب ما يعرض في القنوات من مشاهد لحسناوات المظهر خبيثات المعدن تزهد الرجل في زوجته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت