وينبغي أن يلاحظ أن العلماء رحمهم الله ذكروا أن على من استشير في خاطب أو مخطوبة، أن يذكر ما فيه من مساوئ وعيوب وغيرها، ولا يكون ذلك غيبة محرمة، إذا قصد به النصيحة لحديث: «المستشار مؤتمن» [1] . وحديث: «الدين النصيحة» [2] .
وإن استشير في أمر نفسه بيّنه، كقوله: عندي شحّ، وخلقي شديد، ونحوهما، لعموم ما سبق [3] .
(1) سنن الترمذي، كتاب الأدب، باب ما جاء أن المستشار مؤتمن 4/ 207.
(2) صحيح البخاري، معلقًا الإيمان باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم: الدين النصيحة 1/ 137.
(3) انظر: كشاف القناع 5/ 11.