لقد توصل المنتجون ومن يخطط لهم خلف المصانع .. بعيدًا عن الآلات والصخب .. توصلوا إلى إنتاج وإبداع ما يبهر، ويرغب قسرًا بشراء كل ما يعرض في المعارض ومحلات البيع.
هذه المعروضات - في غياب الثقة بالنفس - لا تترك لك خيارًا أبدًا تقف مشدودًا متوتر الأعصاب مشدوهًا .. تفتح عينيك .. تفتح فيك .. تجمد في مكانك.
اللون .. اللمعان .. التصميم .. السحر .. تقبل على الشراء بلا مراجعة ولا تفكير .. وتسلم حافظة نقودك باختيار.
هذا الفراغ والهوس الفكري يجعل من المرء لعبة المسخ بيد المنتجين والمصدرين ومن يقف خلفهم لاستنزاف ثروته ومدخراته.
وهؤلاء هم المستفيدون أولًا من هذا الإسراف.