الصفحة 7 من 30

هذا المتاع وهذه النعم أتظنون أنكم متروكون لهذا الذي أنتم فيه من دعة ورخاء ومتعة ونعمة .. لا يزعجكم طارق أو يفزعكم زلزال أو بركان أو زوال.

قال تعالى: {أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آَمِنِينَ * فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ * وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ * فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَلَا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ * الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ} [الشعراء: 146 - 151] .

* إن انحراف العقيدة وفسادها ينشيء تصورات شاذة لدى أفراد الجماعة، وهذه التصورات لها آثارها السلبية في حياة الجماعة الواقعية، ولا تقتصر هذه التصورات على سوء الاعتقاد من الناحية التعبدية، بل يتعداه إلى كل نواحي الحياة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية.

كما يتضح في الاستسلام لهذه المتع والجري وراءها. يذكرنا ربنا سبحانه: {فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَلَا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ ... } .

* وصحة العقيدة تظهر آثارها في صحة المشاعر وسلامتها في سلامة الحياة الاجتماعية واستقامتها.

هناك قتل الأولاد خشية وقوع الفقر .. وهناك على الجانب الآخر الإسراف المنهي عنه .. {وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ} . والجانب الآخر يدًا مبسوطة كل البسط .. كلا الحالين

مرفوض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت