* قال الله سبحانه وتعالى: {وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعَامِ نَصِيبًا فَقَالُوا هَذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَذَا لِشُرَكَائِنَا فَمَا كَانَ لِشُرَكَائِهِمْ فَلَا يَصِلُ إِلَى اللَّهِ وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَى شُرَكَائِهِمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ} [الأنعام، الآية: 136] .
يجعلون له سبحانه وتعالى جزءًا، ويجعلون لأوثانهم وأصنامهم جزءًا.
غابت الأصنام والأوثان .. حل الهوى .. وحب الذات .. {أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ} [الفرقان، الآية: 43] .
قال السدي: «كان الجاهليون يقسمون من أموالهم قسمًا يجعلونه لله، ويزرعون زرعًا فيجعلونه لله أيضًا، ويجعلون لآلهتهم مثل ذلك .. فما خرج للآلهة أنفقوه عليها، وما خرج لله تصدقوا به، فإذا هلك الذي يصنعونه لآلهتهم وكثر الذي لله قالوا: ليس بدٌ لآلهتنا من نفقة، فأخذوا الذي لله وأنفقوه على آلهتهم» .
أرأيتم غيبة الإيمان عن ساحة الأمة .. ماذا يحل بها من تصورات وقيم.
قصور في الفهم .. انحطاط في التصور؟!
* قال الله تعالى: {يَا بَنِي آَدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} [الأعراف: 31] .