قال ابن الأعرابي: «أسرف الرجل إذا تجاوز الحد» .
قال سفيان الثوري: «لم يسرفوا: أي لم يضعوه في غير موضعه» .
والإسراف كل ما أنفق في غير طاعة الله. والإسراف في النفقة: التبذير [1] .
إن الرزق الذي بين أيدي الناس هو رزق الله، وهذا المال هو مال الله. والناس مستخلفون فيه والمعطي والآخذ كلاهما يأكل من رزق الله.
وقد حدد الإسلام أوجه الإنفاق لهذا المال، وبين صفات المؤمنين المستخلفين عليه.
(1) لسان العرب.