الذين يخططون خلف المنتجين والمصدرين هم الأعداء الحقيقيون الساهرون أثناء نومنا .. اليقظون ساعة غفلتنا .. كيف يمكن أن نجعل المسلمين بلا مال؟
هب أن هؤلاء جميعًا ليس وراءهم مؤسسات صليبية .. ولا شركات يهودية .. ولا محافل ماسونية .. ولا معاقل هندوسية.
أليسوا هم جشعون بالطبع إلى الحد الذي يفوق مكرهم مكر تلك المؤسسات والشركات .. والتنافس على أشده فيما بينهم .. شاغلهم الوحيد التركيز على قدرات الإنسان المسلم واستنزاف طاقات وثروات أهل هذه المنطقة .. وسلب أموالهم على الاستهلاك غير المنتج، فتصبح منطقتنا كغيرها من البلدان بلا مال؛ عندها يسهل احتواؤها من بُعد ضمن مناطق نفوذ البنك الدولي .. جمعيات حقوق الإنسان .. الصليب الأحمر .. رعاية الأسرة الفقيرة .. المعوقين .. قوافل التبشير ... إلخ.
من بعد ..
يدخلون إلى عقائد المسلمين .. من خلال الحاجة .. من خلال البطون .. من خلال العلاج والدواء ..
بعدها يراهن المسلم على دينه وخلقه وتكون النهاية .. بعدها لا ينفع الندم .. لا تنفع الدموع .. ولو جرت سواق وأنهار.