الصفحة 6 من 30

والمحسور لغة: الدابة التي تعجز عن السير فتقف ضعفًا وهزالًا وعجزًا، وخير الأمور الوسط.

يأمرنا ربنا سبحانه بالقصد والاعتدال وينهى عن البخل والإسراف: {وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ} [الإسراء، الآية: 29] . {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ} [آل عمران، الآية: 134] . لا تغيرهم السراء ولا تغيرهم الضراء لا تبطرهم فتلهيهم عن واجبهم، وقل من الناس من يصبر على النعمة فلا يبطر، والصبر يكون في النعمة والبلوى سواء.

{وَيُنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً} [إبراهيم، الآية: 31] . سرًا حيث تصان كرامة الآخذين، وعلانيةً حيث تعلن الطاعة ومشاهد القدوة الحسنة في البذل والعطاء، كالموقف الخالد لسيدنا ذي النورين عثمان يوم تبوك .. يوم جهز الجيش بمفرده ومن ماله. حيث قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ما ضر عثمان ما عمل بعد هذا ... » الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت