الصفحة 24 من 27

تنحاز وأي سبيل من السبيلين تسلك، سبيل الصبر والزهد في هذه الدار أم سبيل الخزي والدمار وهو ملاحظ في هذا العصر ولا حول ولا قوة إلا بالله، قال تعالى: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الأَمْوَالِ وَالأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ} [1] .

وهناك نوع جديد من البلاء في هذا العصر يتطلب منا الصبر والثبات على الحق.

1 -صيحات دعاة التبرج والسفور بنبذ الحجاب والحياء:

ذلك النداء ابتلاء في حقك من الله ليعلم ما مدى تمسكك بحجابك واتباع سنة رسولك فمن تنقلب على عقبيها خسرت الدنيا والآخرة ولحقت بذلك القطيع من الذئاب البشرية ولبت نداءاتهم نابذة حجابها وتعاليم دينها خلفها ظهريا.

2 -المناداة بمساواة المرأة مع الرجل في جميع الحقوق:

تلك المحنة التي تمر بها ضعيفات الإيمان اليوم وما فيها من ادعاءات بهضم حق المرأة في الإسلام، وظلمه لها، وانحياز تعاليم الشريعة مع الرجل ضد المرأة تلك المحنة التي تميز التي تفتخر بدينها ومدى تقبلها لتعاليمه وشرائعه بصدر رحب مستمعة لها ومنفذة لأوامرها على أكمل وجه، فمن يرى أن أولئك العلمانيين الملاحدة على حق فيما طالبوا به فنفثوا فضالة أفكارهم الدنيئة عليها فاتخذت من قوانينهم سراجًا منيرًا ومن فتنهم ومجلاتهم منهجًا وسبيلًا تلك المحنة

(1) سورة البقرة، آية رقم (155) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت