التي تمر بهن اليوم تحتاج إلى صبر على الحق وردود فعل منهن على وجه السرعة تكون فاضحة لمخازيهم مبطلة لادعاءاتهم مُعلية لشأن الإسلام، وإنه لديها في قرار مكين لا تشوبه شائبة ولا تهزه كلمات عابرة، فإذا قامت بذلك أحسن قيام أثيبت على ذلك في الدنيا والآخر.
عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «يأتي على الناس زمان الصابر فيهم على دينه كالقابض على الجمر» [1] .
اللهم اجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم وتوفنا مسلمين غير خزايا ولا مفتونين.
كتبته وأعدته
أم أنس المحارب
(1) أخرجه الترمذي عن أنس وصححه الألباني.