الصفحة 6 من 74

أ- الاستقامة:

بتقويم نفسك وإصلاحها من العطب، ورفعها عن سفاسف الأمور وبمعنى أعم وأشمل (الاستقامة) قال الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ}

[سورة فصلت الآية: 30] .

وعن ابن عمر ـ وقيل أبي عمرة ـ سفيان بن عبد الله -رضي الله عنه- قال: قلت يا رسول الله!! قل لي في الإسلام قولا لا أسأل عنه أحدا غيرك، قال: «آمنت بالله ثم استقم» [1] .

قال العلماء: ومعنى الاستقامة لزوم الطاعة. وقالوا: هي من جوامع الكلم، وهي نظام الأمور.

ب- المحافظة على الأعمال الصالحة والمداومة عليها:

قال الله تعالى: {وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا} [سورة النمل الآية: 92] .

وقال تعالى: {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَاتِيَكَ الْيَقِينُ} .

[سورة الحجر الآية: 99] . ومن حديث عائشة «وكان أحب العمل إليه ما داوم صاحبه عليه» .

(1) متفق عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت