الصفحة 64 من 74

الدخان: هو سم بطيء المفعول يعمل على إتلاف رئة الإنسان ويسبب أمراضا كثيرة، ويهدد صحة الإنسان ... وكل ما يتلف الإنسان ويعطبه يسمى خبيثا، والخبائث محرمة في كتاب الله -عز وجل- قال تعالى: {وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ} . وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ} . ومن المؤسف جدا أن بعض الناس يأتيهم هادم اللذات وهم مقيمون على تعاطي هذه الآفة الخبيثة ... أفلا يخشون ذلك.

* أخي إن مضار التدخين لا تكون مقتصرة على متعاطيها فقط، لا بل تشمل الفرد والمجتمع سواء، ومن مضار التدخين على الفرد، أنه يضعف البدن، ويوهي قواه المادية والروحية، ويحدث السعال المؤدي إلى السل وهو عامل رئيسي في حدوث السكتة القلبية، ويؤدي إلى تآكل الأسنان واصفرارها، ويحدث رائحة كريهة في الفم، ويتلف الرئتين، ويؤدي إلى الإصابة بمرض السرطان، وبالإضافة إلى ذلك كله صرف المال ـ في غير أوجهه الشرعية ـ على هذه الآفة الخبيثة. وأما مضار التدخين على المجتمع ... فمنها:

1 -إنه ينتج مجتمعا خاملا.

2 -يؤثر سلبيا على صحة المجتمع.

3 -إهدار للطاقة البشرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت