فهرس الكتاب

الصفحة 317 من 486

قوله: وعن عائشة رضي الله عنها:"كان فيما أنزل: عشر رضعات محرمات"1.

274-روى مسلم عن عائشة -رضي الله عنها- قالت:"كان فيما نزل من القرآن: عشر رضعات معلومات تحرمن، فنسخن بخمس معلومات، فتوفي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهن فيما يُقرأ من القرآن".

وقد تقدم هذا في الباب قبله2.

قوله: قالوا: وقع، فإن أهل قباء سمعوا مناديه صلى الله عليه وسلم: ألا إن القبلة قد حُولت, فاستداروا3.

275-عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال:"بينما الناس بقباء في صلاة الصبح، إذا جاءهم آت فقال: إن النبي -صلى الله عليه وسلم- قد أنزل عليه الليلة قرآن، وقد أمر"

= لابن الزبير رضي الله عنهم، دليل على أن ترتيب آي القرآن توقيفي ولا يجوز تبديله إلا بوحي, وقد انقطع الوحي والترتيب كان على هذا. فقال له سيدنا عثمان: لا أغير شيئا من القرآن من مكانه.

قال الحافظ: وكأن عبد الله بن الزبير -رضي الله عنه- ظن أن الذي ينسخ حكمه لا يكتب. فأجابه عثمان بأن ذلك ليس بلازم, والمتبع فيه التوقيف.

انظر فتح الباري 8/ 193-195.

وتجدر الإشارة إلى أن أقسام القرآن الكريم من حيث النسخ والإثبات, تنقسم إلى أربعة أقسام:

1-قسم ثبت لفظه وحكمه.

2-قسم ارتفع حكمه ولفظه.

3-قسم ارتفع لفظه وبقي حكمه.

4-قسم ارتفع حكمه وبقي لفظه.

ويكون النسخ في القسم الثاني والثالث والرابع, أما القسم الأول فلا نسخ فيه.

انظر مقدمة الاعتبار للحازمي ص5, 6.

1 انظر مختصر المنتهى ص"166"وفيه زيادة:"فنسخن بخمس".

2 في الحديث رقم"261".

3 انظر القولة في مختصر المنتهى ص"167".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت