وقوله:
364-وقال:"إنما أحكم بالظاهر".
تقدم في الإجماع1.
قوله: [وقال] 2 صلى الله عليه وسلم:"إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه، ولكن يقبض العلماء, حتى إذا لم يبق عالم، اتخذ الناس رؤساء جهالا، فسُئلوا, فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا".
365-عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول:"إن الله لا يقبض العلم, بل يقبض العلماء حتى إذا لم يُبق عالما، اتخذ الناس رءوسا جهالا، فسُئلوا، فأفتوا بغير علم؛ فضلوا وأضلوا".
رواه البخاري ومسلم3.
= وأخرجه أبو داود, في كتاب الأقضية، باب في قضاء القاضي إذا أخطأ, حديث"3583"4/ 12.
وأخرجه الترمذي، في أبواب الأحكام, باب في التشديد على من يقضى له ما ليس له, حديث"1339"3/ 615.
وقال أبو عيسى:"حديث أم سلمة حديث حسن صحيح".
وأخرجه النسائي، في كتاب أدب القضاة, باب الحكم بالظاهر 8/ 233.
وأخرجه ابن ماجه, في كتاب الأحكام, باب قضية الحاكم لا تحل حراما, حديث"2317"2/ 777.
وأخرجه الإمام مالك, في كتاب الأقضية, باب الترغيب في القضاء بالحق, حديث"1"2/ 719.
وأخرجه الإمام أحمد 6/ 203 و290 و308 و320.
1 تقدم تخريجه في الحديث رقم"59"وانظر القولة في مختصر المنتهى ص"230".
2 ساقطة من ف وأثبتها من المختصر. وانظر القولة في مختصر المنتهى ص"233 و234".
3 البخاري في كتاب العلم، باب"34"كيف يقبض العلم ... إلخ 1/ 33, 34.
ولفظه:"إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد, ولكن يقبض العلم بقبض العلماء ... إلخ".
وفي كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة، باب"7"ما يذكر في ذم الرأي ... إلخ 8/ 148.
ومسلم في كتاب العلم، باب رفع العلم وقبضه وظهور الجهل والفتن في آخر الزمان, حديث"13"4/ 2058. =