الصفحة 27 من 27

القلب والأعضاء بغيرها لغير ضرورة. أما الضرورة فلا تبطلها لقوله تعالى: {فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا} [1] . رجالًا: أي يمشون على الأرض.

6 -الضحك إذا بلغ حد القهقهة.

7 -السلام قبل إتمامها عمدًا.

8 -تعمد زيادة فعل من جنس الصلاة في غير محله كزيادة ركوع أو سجود أو قيام أو قعود.

9 -الحدث.

السابعة: وهي الوقفة الختامية

نجعلها مع آداب الصلاة والمشي إليها، فالمسلم بحاجة إلى معرفتها ليكن متهيأ لها ليدخل فيها على أحسن الهيئات:

* فإذا مشيت إلى المسجد لتؤدي الصلاة مع جماعة المسلمين؛ فليكن ذلك بسكينة ووقار، والسكينة: هي الطمأنينة والتأني في المشي، والوقار: الرزانة والحلم وغض البصر وخفض الصوت وقلة الالتفات.

وقد ورد في الصحيحين عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا أتيتم الصلاة - وفي لفظ: إذا سمعتم الإقامة - فامشوا وعليكم السكينة، فما أدركتم، فصلوا، وما فاتكم؛ فأتموا» وروى الإمام مسلم؛ قال: «إن أحدكم إذا كان يعمد إلى الصلاة؛ فهو في صلاة» .

* وليكن خروجك أيها المسلم إلى المسجد مبكرًا؛ لتدرك تكبيرة

(1) سورة البقرة: الآية 239.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت