ومن نوافل الصلاة:
الصلاة على الجنازة وهي فرض كفاية إذا قام به البعض سقط الإثم عن الباقين، ولكن تبقى سنيتها وفضلها؛ فلذا كان من الخير ذكر ذلك؛ ليعرف المسلم فضلها ويحرص عليها؛ فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (من تبع جنازة فله قيراط من الأجر) فقال ابن عمر: أكثر علينا أبو هريرة فبعث إلى عائشة رضي الله عنها فسألها فصدقت أبا هريرة، فقال ابن عمر: لقد فرطنا في قراريط كثيرة) رواه البخاري ومسلم.
ولمسلم من حديث ثوبان - رضي الله عنه - (من صلى على جنازة فله قيراط، فإن شهد دفنها فله قيراطان، القيراط مثل أحد) ونحوه لمسلم أيضًا عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.
وللبخاري من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - (من شهد جنازة مسلم إيمانا واحتسابا، وكان معه حتى يصلي عليها ويفرغ من دفنها فإنه يرجع بقيراطين كل قيراط مثل أحد) .
* هذا ما تيسر جمعه من نوافل الصلاة، والله المسئول أن يجعل عملنا خالصا لوجهه على سنة نبيه - صلى الله عليه وسلم -، حافزا لاغتنام هذه النوافل، والحرص عليها، وحث الأهل والجيران والأحباب لاستدراك ما فات بالتزود منها، والتمسك بها.
* وفق الله الجميع للعلم النافع والعمل الصالح، وثبت الله الجميع