الصفحة 8 من 22

رضي الله عنها قالت: ( ... وكان نبي الله - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى صلاة أحب أن يداوم عليها، وكان إذا غلبه نوم، أو وجع عن قيام الليل صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة ... ) رواه أحمد ومسلم؛ وذلك أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة، كما في حديث عائشة المتقدم ذكره.

ومن نوافل الصلاة:

صلاة الضحى: وقد ورد في فضلها والوصية بها أحاديث؛ فعن أبي ذر - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم: أنه قال: (يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة، فكل تسبيحة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة، ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما في الضحى) رواه مسلم.

قال الإمام النووي رحمه الله: (وفيه دليل على عظم فضل الضحى، وكبير موقعها، وأنها تصح ركعتين) شرح مسلم (3/ 241) ، والسلامى: أصله عظام الأصابع وسائر الكف، ثم استعمل في جميع عظام البدن. وفي صحيح مسلم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (خلق الإنسان على ستين وثلاثمائة مفصل، على كل مفصل صدقة) انظر: شرح مسلم (3/ 240) ، وهذا يبين أن ركعتي الضحى تكفي عن الثلاثمائة وستين صدقة عن المفاصل، وهذا من فضل الله ورحمته وعظيم أجره.

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: أوصاني خليلي - صلى الله عليه وسلم - بثلاث: بصيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أرقد. رواه مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت