الصفحة 6 من 12

عن أكثر ما يدخل الناس النار، فقال: الفم والفرج» [1] .

أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم

فطالما استعبد الإنسان إحسان

يا خادم الجسم كم تسعى لخدمته

أتطلب الربح مما فيه خسران

أقبل على النفس واستكمل فضائلها

فأنت بالنفس لا بالجسم إنسان

وكن على الدهر معوانًا لذي أمل

يرجو نداك فإن الحر معوان

ولقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قدوة لنا في الخلق الحسن، فعن أنس - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «أحسن الناس خلقًا» [2] .

وعن أنس - رضي الله عنه - قال: ما مسست ديباجًا ولا حريرًا ألين من كف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا شممت رائحة قط أطيب من رائحة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولقد خدمت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عشر سنين، فما قال لي قط: أف، ولا قال لشيء فعلته لم فعلته؟ ولا لشيء لم أفعله: ألا فعلت كذا؟ [3] .

فاقتف - يا عبد الله - أثر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فإنه هو المحجة البيضاء، والصراط المستقيم، وسبيل الفوز بجنات النعيم.

(1) رواه الترمذي (2005) وقال حديث حسن صحيح.

(2) رواه البخاري 10/ 480 ومسلم (2150) .

(3) رواه البخاري 4:26 ومسلم (1193) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت