الصفحة 9 من 12

فاحرص أخي الكريم: على مكارم الأخلاق وفضائل الأعمال. فإنها شرف في الدنيا ورفعة يوم القيامة. قال الفضيل: لأن يصحبني فاجر حسن الخلق، أحب إلي من أن يصحبني عابد سيء الخلق.

3 -احترام حقوق المسلم: ومن أجل مظاهر الخلق الحسن، احترام حقوق المسلمين: وأداؤها على الوجه الذي بينه الرسول - صلى الله عليه وسلم -. فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «حق المسلم ست: إذا لقيته فسلم عليه، وإذا دعاك فأجبه وإذا استنصحك فانصح له، وإذا عطس فحمد الله، فشمته، وإذا مرض، فعده، وإذا مات فاتبعه» [1] .

واعلم أخي الكريم: أن حرمة المسلم عظيمة عند الله جل وعلا، لذا فلا يجوز إيذاء المسلم بأي نوع من الأذى، بل من تمام الإيمان أن يحب المسلم لأخيه المسلم ما يحب لنفسه. كما قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أنس: «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه» [2] .

فكن رعاك الله ماسكا لسانك عن أعراض المسلمين وإياك وأن تشتم مسلمًا أو تهتك عرضه بقذف أو غيبة أو افتراء أو كذب عليه!! وإياك وأن تؤذيه في ماله أو نفسه!!

فقد قال - صلى الله عليه وسلم: «كل المسلم على المسلم حرام: دمه، وماله، وعرضه» [3] . واعلم أن من حقوق المسلم عليك أن تنصره إذا ظلم،

(1) رواه مسلم (2162) .

(2) رواه البخاري 1/ 53 ومسلم (45) .

(3) رواه أبو داود (4882) وهو صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت