الصفحة 13 من 24

بالاستغفار

* كما ثبت عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه كان إذا سلم من صلاته استغفر ثلاثًا .. الحديث [1] .

* وقال سبحانه عن عبادة المتقين: {كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} [2] فأخبر عن استغفارهم عقيب صلاة الليل. قال الحسن البصري عليه رحمه الله: «مدُّوا الصلاة إلى السحر، فلما كان السحر جلسوا يستغفرون الله» .

* وأمر الله تعالى عباده بالاستغفار عقب الإِفاضة في الحج فقال: {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [3] .

* وشرع - صلى الله عليه وسلم - للمتوضئ أن يختم وضوءه بالتوحيد والاستغفار فيقول: «أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين» [4] .

-فهذا ونحوه مما يبين حقيقة الأمر، وأن كل أحد محتاج إلى مغفرة الله تعالى ورحمته، وأنه لا سبيل إلى النجاة بدون مغفرته ورحمته أصلا.

(1) أخرجه مسلم عن ثوبان.

(2) الذاريات (17، 18) .

(3) البقرة (199) .

(4) أخرجه الترمذي في سننه وسنده صحيح، انظر - إرواء الغليل للألباني (1/ 135) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت