كما أنّه لا يتعارض مع أعمال الإنسان اليومية وممارساته (في كسبه ودراسته وتربيته لأولاده ... ) ، بل من خلالها يستطيع الإنسان أن يحقق هذا الهدف فيسعد بالدنيا والآخرة.
لنحاول ولنكرّر المحاولة فالحلم بالتحلّم والصّبر بالتصبّر،
والنّاس درجات والجنّة درجات، وعلينا أن نسعى لنيل أعلى الدّرجات إن شاء الله، حتى عندما نقابل ربنا نقول:
يا ربّ عبادك الضعفاء سعوا لمحبّتك فلا تجعلهم أشقى عبيدك.