نعم هم قلّة، صفاتهم على درجة عالية، لكنّها ليست بالمستحيلة فما داموا وصلوا إليها لماذا نكون آخر الركب إلى الله بينما في أكثر أمور دنيانا نريد النّجاح لنكون الأفضل.
ألا يجدر بنا أن نغار منهم ونسعى للحصول على ما نالوه من محبّة.
هم لا يخفون على من يقرأ ويفهم القرآن، لقد ذكرهم الله في كتابه وذكر حبّه لهم لكريم خلقهم وسموّ نفوسهم فكانوا جديرين بحبّه.
سوف أتكلم عنهم؟ أقوالهم؟ أفعالهم؟ أقربهم وأحبّهم لله؟
لعل الله يحقق هدفي من هذا الكتيب
(الشعور بغيرة منهم والسعي للتحلّي بصفاتهم)
وهذا لا يتحقق بين يوم وليلة إنما علينا أن نضعه نصب أعيننا خلال مسيرة حياتنا، فما الفائدة إذا وصلنا إلى نهاية المطاف ولم نكن قد حظينا بالقبول وحبّ خالقنا لنا؟!