أتوجه بدعوة من القلب لكلّ إنسان بالعودة إلى الله تعالى وما ارتضاه لنا من دين مليء بالقيم والأخلاق النبيلة، والتمسّك بالقرآن الكريم والتخلّق بأخلاقه.
جعل الله هذا الكتيب تذكرة ونفعنا به إن شاء الله.
{وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ} الذّاريات 55
إنّه جهد المُقِلّ أضعه بين أيديكم، لم يكن اتجاهي فيه ذكر من يجب أن نحبّ وكيف يكون حبّنا لله وأمثال من أحبّ الله وجاهد في سبيله فهذا أصبح معروفًا لدى الكثير أمّا
الاتّجاه الرئيسي فيه هو: تبيان من هم
الذين فازوا بمحبّة الله
سوف نتكلم إن شاء الله عن أقلية في المجتمع لكنّهم حازوا على درجة رفيعة وهي محبة الله.
هم السّابقون إلى كل ما يرضي خالقهم وحبيبهم.
يقول تعالى: {وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُوْلَائِكَ الْمُقَرَّبُونَ * فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ * ثُلَّةٌ مِّنَ الأَوَّلِينَ * وَقَلِيلٌ مِّنَ الآخِرِينَ}
الواقعة 10 - 14