فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 139

{ .. وَمَن رَّزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا هَلْ يَسْتَوُونَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ} النحل 75

وينفقون في السراء والضراء وفي كل الأوقات والأحوال.

لا يتركون الإحسان للناس إن لم يقدروا لهم عملهم لأنهم يعملون لله ولينالوا الأجر منه لا من النّاس.

إنّ معاملة الناس تكون على درجتين: إما عدل وإنصاف واجب، وهو أخذ الواجب وإعطاء الواجب، وإما فضل وإحسان، وهو إعطاء ما ليس بواجب والتسامح في الحقوق والغض مما في النفس. فلا ينبغي للإنسان أن ينسى هذه الدرجة خصوصًا مع من يعامل ويخالط لأنّه الإحسان الذي يحبّه الله.

3 -يقرضون النّاس قرضًا حسنًا

{مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} البقرة 245

4 -يتبعون ما جاء به الرسول

{وَالَّذِي جَآءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُوْلَائِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ * لَهُم مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزَآءُ الْمُحْسِنِينَ} الزمر 33 - 34

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت