5 -كاظمين للغيظ: هو الإمساك على ما في النفس من الغضب حتى لا يظهر له أثر مع القدرة على إنفاذ الغضب.
6 -عافين عن النّاس: العفو من الصفات التي يتحلّى بها المحسن ويكون عفوه عن قدرة وعزة، ولا يصدر العفو إلا عن نفس كبيرة راجحة العقل.
{وَجَزَآءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ} الشورى 40
أما اعتداء الغير لا يكون إلا من نفس مريضة حجب الشر صوابها فأجدر بنا أن نغفر لها وإن لم نغفر لمن أساء إلينا فلا يُغفر لنا وإن أردنا الانتقام من المعتدي فلربما نعتدي عليه بأكثر مما فعل فنظلمه والله لا يحبّ الظالمين، فلننتقمن بالإحسان إليه لأن مقابلة الإساءة بالإحسان تنزع من المعتدي البغضاء وتتركه مندهشًا وتنقلب بغضاؤه إلى مودة، وهذا الخلق لصعوبته أحبّ الله من تخلّق به.
{ ... فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} المائدة 13