كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لا ينتقم لنفسه أبدًا إلا أن تنتهك حرمات الله فينتقم لله.
لا يكون العفو عفوًا إلا إن كان عن قدرة على الانتقام .. أما الامتناع عن الانتقام لعجز .. فيمكن أن يسمى صبرًا إذا ابتغى وجه الله.
الإحسان دواء العداوة .. فيه علاج للنفوس وإعطاء فرصة للمراجعة والندم حيث يخجل المعتدي من ذنبه وكرم الطرف الآخر معه .. بينما المقابلة بالمثل تغذي العداوة والبغضاء .. ويبقى الحقد في تأجج متبادل ..
استمدوا خلقهم من اسمه تعالى العفو فهم يرجون عفوه تعالى فلذلك يعفون عن خلقِه.
7 -يصبرون على أذى الناس وافتراءاتهم ويصبرون في كل ما يوافق هواهم ويخالفه (ورد في قسم يحبّ الصابرين)
{وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ} هود 115