فكلامه تعالى هداية لهم ورحمة فيزداوا بفهمه تطبيقًا له (من إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة ... ) ، فيزيدهم تعالى اصطفاءً وقربًا منه حتى يصطفيهم لمحبته.
{ .. إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ} الأعراف 56
-هم الذين يسعون لنيل ما ناله السابقون من الأنبياء ومن تبعهم فهم قدوتهم الحسنة.
{وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا ذالِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} التوبة 100
-هم المحسنون على الدّوام، يسعون لذلك في حياتهم من المهد إلى اللحد، في كلّ أقوالهم وأفعالهم ...
فالمحسن هو الذي اتّصف بهذه المزايا العليا والذي جاهد نفسه حتى أخلص في عمله لخالقه وأبرز هذا العمل بنيّة خالصة مع الإحسان والإتقان.