وإن لم يستطع فعليه أن يسير في طريق الإخلاص والإحسان حتى يُوفق إلى ذلك وكل من سار على الدرب وصل
أما كثير من الناس يفتقدون الإخلاص فيكون إحسانهم ليُقال عنهم محسنين فأولئك هم الأخسرون أعمالًا
{قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا} الكهف 103 - 104
جزاؤهم
لقد رغّب الله تعالى بالإحسان ووعد المحسنين بأرفع ما تصبو إليه النفس، وذلك لأن المحسنين ذوو إحساس مرهف وضمير حيّ فربما يصيبهم الجحود من قومهم أو يجوروا عليهم فتأتيهم المواساة من الله لتخفف ما بهم وتواسيهم وتبشرهم برضوان الله، فتمدهم بقوة روحية تثبت أقدامهم وتطمئن قلوبهم.
ويكفيهم ما يشعرون به من طمأنينة لا يشعر بها غيرهم، سواء كان بالمقابل الود والمحبة والتقدير ممن أحسنوا إليهم فأدخل السعادة لنفوسهم أو الجحود والنكران ...