لذلك فإن الإحسان يحتاج إلى تضحية ومجاهدة للنفس من المحسن وعدم الانقياد للنفس الأمارة بالسوء، لهذا رغب الله به وبين ثوابه ..
فأولًا صاحب الإحسان هو المنتفع من إحسانه
{إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَاتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا} الإسراء 7
(الآيات في جزاء المحسنين كثيرة تم انتقاء بعضها)
1 -القبول من الله
{ .. أُوْلَائِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجَاوَزُ عَن سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ} الأحقاف 16 وهذه الآية للذي أحسن مع والديه
2 -التكفير عن السيئات والتجاوز عنها والجزاء بأحسن الأعمال.
{لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ} الزمر 35