تسبّبوا لهم بإساءة، أو الحصول على عفو صادق منهم، وإن بقي لأحد مظلمة فتُجبر بحسناتهم يوم القيامة، فما عليهم إلا الزيادة في الأعمال الصالحة.
{إِلاَّ الَّذِينَ تَابُوا مِن بَعْدِ ذالِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} النور 5
-هم العائدون إليه حتى ولو كانوا من الطّائعين
قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم (كل بني آدم خطَّاء، وخير الخطَّائين التّوابون) أخرجه أحمد، وعبد بن حميد، والترمذي، وابن ماجه، والدرامى، والحاكم، والبيهقي في شعب الايمان عن أنس.
يتوبوا من صغائر اقترفوها، همّ بالذنب، هفوات اللسان، غفلات عن نعم لم يؤدوا شكرها، تقصيرهم في العلم بالله.
-هم الملازمون للتسبيح والاستغفار عن كلّ صغيرة وكبيرة قاموا بها مستجيبين لأمره تعالى
{فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابَا} النّصر 3