-وكان لهم في الأنبياء أسوة حسنة، فهذا هو النّبي صلوات الله عليه وسلامه الذي قد غُفِرَ له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر يقول:
(يا أيّها النّاس توبوا إلى الله واستغفروه فإنّي أتوب في اليوم مائة مرّة) رواه مسلم (2702/ 42) عن الأغرّ بن يسار المُزَنيّ.
{لَقَدْ تَابَ الله عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ} التوبة 117
-هم الرّاجعون إلى الله على الدّوام، التوابون دائمًا حتى الممات، متذلّلين بين يديه خاضعين له راجين قربه ورضاه ومحبته.
{ياأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُو ا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا .... } التحريم 8
قيل التوبة النصوح: هي توبة عقدها العبد لله لا يريد بها إلا وجهه، وهي توبة عامة شاملة لجميع الذنوب، يستمر بها حتى الممات.
إرادة الله