(اعلم - أبا مسعود - لله أقدر عليك منك عليه) فالتفتُّ فإذا هو رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فقلت: يا رسول الله، هو حرّ لوجه الله. فقال: (أما لو لم تفعل للَفَحَتْكَ النار، أو: لمَسّتْكَ النار) صحيح مسلم
وقال بعضهم:
إذا دعتك قدرتك إلى ظلم الناس تذكَّر قدرة الله عليك.
-استجابوا لأمر ربهم حين أمرهم بالقسط
{قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ} الأعراف 29
{يَا أَيُّهَآ الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ للَّهِ شُهَدَآءَ بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} المائدة 8
القوَّام: هو المبالغ في القيام بالشيء كأحسن ما يكون. فالأمر هنا يذكِّر الإنسان بمسؤوليته، ودوره في خلافة الأرض الذي خلق له وأن عليه أن يقوم بالأمانة التي حملها وأن يكون قيامه لله