2 -مقسطون مع المنافقين واليهود رغم كيدهم وتلاعبهم .. {سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ فَإِن جَآءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِن تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَن يَضُرُّوكَ شَيْئًا وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} المائدة 42
إن هذا التعقيب بقوته السحرية (يحبُّ .. ) يزيح كلّ العقبات النفسية التي تخلّفها في القلب مكائدهم وافتراؤهم ...
كثير من النّاس يرى أن معاملتك للكفار، المنافقين، الفجّار، الفاسقين، الملحدين لا غبار عليها مهما أسأت إليهم، فلا عليك مثلًا أن تأخذ من أموالهم بغير حقّ، أو أن تضطهدهم، أو تظلمهم، أو تغُشَّهم، هذا من الجهل والظلم، لأن هؤلاء إن عدلتم معهم حبّبتم الإسلام والمسلمين إلى قلوبهم، وإن ظلمتموهم ملكتموهم سلاحًا ضد الإسلام والمسلمين.
فالمسلم إن ظلمته أبغضك لذاتك، أما إذا ظلمت غير مسلم فإن المظلوم يبغض دينك، ويقول: الإسلام ظلمني ..
3 -مقسطون مع المسلمين بالإصلاح بين الفئات المتخاصمة بالعدل.