{وَإِن طَآئِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِي ءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَآءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُو ا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} الحجرات 9
الآية متضمنة نهي المؤمنين على أن يبغي بعضهم على بعض، ويقتل بعضهم بعضًا، وأنه إذا اقتتلت طائفتان من المؤمنين، فإن على غيرهم من المؤمنين أن يتلافوا هاذا الشر الكبير، بالإِصلاح بينهم، والتوسط على أكمل وجه يقع به الصلح، ويسلكوا الطرق الموصلة إلى ذالك.
-يسعون ليقيموا العدل في الأرض، فإن كان زوجًا فلا يظلم زوجته وأولاده، وإن كان بوظيفة ما لا يؤذ الناس من خلالها، بل يسعى لحفظ مصالح الأمة من الجَور على حقوق الناس بالرشاوى، وقيل:
"فويلٌ ثم ويلٌ ثم ويلٌ لقاضي الأرض من قاضي السماءِ".
فما أكثر أنواع الظلم، والظلم ظلماتٌ يوم القيامة.